منتدى دكتور اشرف عبد اللطيف
اهلا ومرحبا بك عزيزي الزائر بمنتدى دكتور اشرف عبد اللطيف من فضلك قم بالتسجيل ثم نشط تسجيلك من بريدك الذى تم اضافته في بيانات التسجيل

منتدى دكتور اشرف عبد اللطيف

اهلا ومرحبا بك فى منتدانا من فضلك قم بالتسجيل ادارة دكتور اشرف عبد اللطيف ..
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 هل يمكن أن يحل الكتاب الإلكتروني بدل الكتاب الورقي ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
وليد السعيد
Admin
avatar

المساهمات : 37
تاريخ التسجيل : 31/01/2010

مُساهمةموضوع: هل يمكن أن يحل الكتاب الإلكتروني بدل الكتاب الورقي ؟   الخميس يونيو 03, 2010 9:31 am




في ظل عصر العولمة شهدنا إقبالاً على إستخدام الكتاب الإلكتروني
واعتبر البعض بإن الكتاب الإلكتروني يحل مكان الكتاب الورقي ....
ووجد آخرون العكس بإن الكتاب الإلكتروني لايمكن ان يحل مكان الكتاب الورقي
وبين مؤيد ومعارض أثير جدل كبير حول هذا الموضوع وانقسموا لفريقين
سـ اذكر تلخيص لبعض النقاط لكلاً منهما




الفريق الأول : هم المدافعين عن الكتاب الورقي
1- ويرون بإن الكتاب الإلكتروني ظاهرة سلبية ... وتهدد مستقبل الكتب الورقيه ...
ومن مساوئ الكتاب الإلكتروني بإنه يتطلب القراءة في مكان محدد‏ وبطريقة محددة، فيما أن الكتاب الورقي سهل الاستخدام ويمكن أن يصطحبه الشخص معه لأي مكان وفي أي وقت ...
بخلاف الكتاب الالكتروني الذي يصعب استخدامه في كل مكان وأي وقت


الفريق الثاني : المدافعين عن الكتاب الإلكتروني
1- يرون الكتاب الورقي يأخذ شكل جسم مادي يتطلب الحمل عند التنقل والسفر
في حين أن الكتب الإلكتروني يتحرر من القيود السابقة جميعها ... لأنه يمكن بكل سهوله نسخه على القرص الصلب
أو الاسطوانة المرنة.... دون الحاجة إلى إشغال مكان من المنزل تكدس فيه الكتب والأوراق ...
ورأيهم بأن التقنية حلت كل المشاكل اليوم في ظل انتشار الحواسب المحمولة (اللاب توب)
التي يستطيع أن يحملها الشخص معه في أي مكان حتى ولو في السيارة أو الطيارة أو غرف النوم.



الفريق الأول : هم المدافعين عن الكتاب الورقي
2- الكتاب الورقي يعطي عمق المعرفة والتأمل.... في حين أن الكتاب الالكتروني أو النشر الالكتروني يعطي فكرة عن الموضوع ولا يمكن للقارئ التعمق في دراسة الكتاب لصعوبة الجلوس على شاشة الكمبيوتر من ناحية صحية لوقت طويل‏.


الفريق الثاني : المدافعين عن الكتاب الإلكتروني
2- اما المدافعون عن الكتاب الإلكتروني يعتبروا أن استخدام الكتب التقليدية بهدف البحث العلمي هو أشبه بالعوم في حمام سباحة في حين أن استخدام الإنترنت والكتاب الرقمي والمكتبات الإلكترونية أشبه بالسباحة في المحيط.....
فالتقنية الحديثة الرقمية توفر الوصول إلى المعلومة بسرعة كبيرة ...
حيث يستطيع القارئ أو الباحث الحصول على المعلومات في دقائق معدودات.
إضافة إلى أن الكتاب الإلكتروني يقدم للقراء والباحثين خدمات أكثر من حيث إمكانية البحث والفهارس الإلكترونية لا تتوفر مطلقا في حالة الكتاب الورقي.
وحول ادعاء المعارضين للنشر الإلكتروني بأن الجلوس على شاشة الكمبيوتر يؤثر على الناحية الصحية فهم يرون بأن اللاب توب يمكن حمله إلى أي مكان حتى في السرير .



الفريق الأول : هم المدافعين عن الكتاب الورقي
3- أنه في حالة الكتاب الإلكتروني لا يوجد حماية على حقوق المؤلف ويسهل سرقته على عكس الكتاب الورقي.



الفريق الثاني : المدافعين عن الكتاب الإلكتروني
3- يدافع المؤيدون للكتاب الإلكتروني بقولهم بأن السرقة يمكن أن تحصل سواء أكان ذلك في حال الكتاب الورقي أم في حال الكتاب الرقمي أو الإلكتروني. ويعتقدون بأنه يمكن أن توجد العديد من التقنيات التي تحد من السرقة الإلكترونية المعروفة "بالنسخ واللصق حيث تنبهت Google إلى هذا الأمر بالنسبة لكتبها الرقمية التي التي تعرضها وذلك عن طريق توفير حماية للصفحة، بحيث يصعب أن تقوم بعملية النسخ واللصق منها بسهولة وهي عملية تؤمن الحماية للكتاب الرقمي أو النشر الإلكتروني، وبالتالي يحد من السرقة.
و يجدون بأن للنشر الإلكتروني ميزة على النشر الورقي حيث يرون أنه في حالة الكتاب الورقي يرتبط بعض المؤلفين والمبدعين العرب أحيانًا بعقود حصرية لبعض أو كل مؤلفاتهم مع دور نشر، في حين أن ذلك لا يكون في حالة النشر الإلكتروني



الفريق الأول : هم المدافعين عن الكتاب الورقي

4- بأن البلاد العربية بها نسبة أمية عالية بحيث لا يستفيد الجمهور من الكتاب الالكتروني الذي يحتاج لتكنولوجيا معقدة.


الفريق الثاني : المدافعين عن الكتاب الإلكتروني
4- بأن التكنولوجيا هي ميزة في صالح الكتاب الالكتروني، حيث يقرأ من على أنواع متنوعة من شاشات العرض الخاصة بالأجهزة الالكترونية المختلفة‏.إضافة إلى إمكانية تطبيق التقنية الفنية الرقمية في الإخراج الفني للكتاب الإلكتروني، بإمكانات لا تتوافر للكتاب التقليدي.
ويواصل هذا الرأي مجادلته في رده على ما يراه مناهضو الكتاب الرقمي فيما يتعلق بارتفاع نسبة الأمية في الدول العربية، بأن هذا الأمر يؤدي إلى عدم استفادة المجتمعات العربية من الكتاب الورقي والإلكتروني على حد سواء، ويعتبر بأن الأمية في المستقبل القريب في ظل عصر السرعة والرقمية لن يكون معناها عدم القدرة على القراءة والكتابة، وإنما سيطلق لقب أمي على من لا يستطيع استخدام الكمبيوتر والتكنلوجيا الرقمية الحديثة.



الفريق الأول : هم المدافعين عن الكتاب الورقي

5- وحتى وإن وجدت بعض الميزات في الكتب الالكترونية، إلا أن لها عيوبا كثيرة، منها ارتفاع أسعار القارئات، وعرضتها للأعطال، وسرعة تقادمها نتيجة التطور السريع لتقنية

الفريق الثاني : المدافعين عن الكتاب الإلكتروني
يرون بأن تكلفة الكتاب الإلكتروني على القارئ أقل من تكلفة الكتاب الورقي، ويعتبرون بأن ارتفاع أسعار القارئات في الوقت الحالي وعرضتها للأعطال لا يعني بأن ذلك سلبية للنشر الإلكتروني، لأن كل تقنية حديثة عندما تظهر في بدايتها يكون ثمنها مرتفعا لكن سرعان ما ينخفض سعرها وتنتشر.





أخي الكريم / أختي الكريمة
بعد هذا الاستعراض السريع لبعض من النقاط المتجادل عليها سواء كانت سلبية أم إيجابية لكلاً من المدافعين عن الكتاب الرقمي أو المدافعين عن الكتاب الورقي

اتوجه إليك بطرح هذا السؤال

هل يمكن أن يحل الكتاب الإلكتروني مكان الكتاب الورقي ؟

مع ذكرالسلبيات والإيجابيات لكل من الكتاب الورقي والرقمي حسب رؤيتك الشخصية ؟












الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://doc-ashraf.yoo7.com
وليد السعيد
Admin
avatar

المساهمات : 37
تاريخ التسجيل : 31/01/2010

مُساهمةموضوع: رد   الخميس يونيو 03, 2010 9:34 am

نعم قد يحل الكتاب الالكتروني مكان الكتاب الورقي

واراهم نفس الشيئ، لأنه ان اشكلت معنا القراءة

من الكتاب الالكتروني فنستطيع طباعته فيصبح ورقي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://doc-ashraf.yoo7.com
وليد السعيد
Admin
avatar

المساهمات : 37
تاريخ التسجيل : 31/01/2010

مُساهمةموضوع: تابع   الخميس يونيو 03, 2010 9:36 am

ومن أجل أن يكون الفائدة أكبر ونلم بالموضوع من جميع الجهات احب اضيف مقال من جريدة الشرق الأوسط
بعنوان
الكتاب الإلكتروني.. بين النجاح والفشل

مثاليٌّ للطيارين والمستكشفين إلا أن القراء يعشقون الكتب الورقية



لندن: «الشرق الأوسط»
ظلت الكتب الالكترونية موضع شد وجذب بين الخبراء، اذ بينما توقع لها العديد منهم الانتشار، ظل آخرون يعتقدون انها لن تستطيع هزم الكتاب الورقي بسهولة. والكتب الالكترونية ليست سوى «صفائح» الكترونية مسطحة مصممة لتنزيل مواد القراءة، ولأنها تعتمد على البرمجيات فهي مليئة بأساليب العرض المتطورة وأحدث انواع التقنيات الاخرى. وفي كل مرة، يظهر نوع جديد من الكتب الالكترونية تسري موجة من الاثارة في اوساط الجاليات المتحمسة لمثل هذه التقنيات. وتقوم مواقع الاخبار التقنية بتغطية مثل هذه المنتجات مع الاعلان عن الابحاث التي تصدر على شكل اخبار رئيسية مشابهة لتلك الاعلانات والاخبار الخاصة بظهور اجهزة «آي بود» جديدة، او هواتف ذكية. ولا تتوانى مدونات الانترنت مثل مواقع Engadget وGizmodo في نشر اخبارها فورا، بل ان كتاب الاعمدة العلمية في صحف «نيويورك تايمز» و«وول ستريت جورنال» ينفقون اوقاتهم لاختبار الكتب الالكترونية ومراجعتها.

* كتب الكترونية خصصت الشركات الكبرى مثل «سوني» و«باناسونيك» و«هيتاشي» و«فيوجيتسو»، الملايين من الدولارات خلال العقدين الماضيين لتطوير ما يأمل الخبراء فيها ان يصبح الجهاز الذي يحل محل الكتاب الورقي، والذي يكون اول تحول في اسلوب قراءة الكتب منذ الكتاب المقدس الذي طبعه غوتينبيرغ في القرن الخامس عشر.

وتضم لائحة الكتب الالكترونية الرئيسية الموجودة في الاسواق، او التي ستنزل قريبا اليها: «سوني ريدر»، :إي «ريد ستار إي بوك»، «آي ريكس آي لايد»، «باناسونيك ووردس غير»، «بوكيين سايبوك»، «هيتاشي الباري»، «فوجيتسو فليبيا».

لكن من سوء الحظ، فان جميع هذه المنتجات مصيرها الفشل. وبالتأكيد انه ستكون هناك اسواق صغيرة ملائمة للكتب الالكترونية حيثما تحدد الظروف البيئية، او المساحات المخصصة استخدام الكتب الورقية وفائدتها العملية، وحيثما تبرز الحاجة الى الكثير من المعلومات التي ينبغي توفيرها بشكل سريع. ومثال على ذلك، فانها مثالية للطيارين والعلماء العاملين في القطب الشمالي. ولكونها قادرة على تكبير احرف وكلمات النصوص، فانها رائعة ايضا للذين يعانون من اعاقة في النظر.

ويعتقد منتجو الكتب الالكترونية، شأنهم شأن الملايين من محبي الاجهزة الجديدة والعارفين بالتقنيات الجديدة والصحافيين، ان الكتب الالكترونية ستصبح يوما اداة شعبية بديلة للكتب الورقية لمطالعة الروايات، وقراءة اكثر الكتب مبيعا التي لا علاقة لها بالخيال العلمي، ومذكرات السياسيين. والفكرة التي يروجون لها هي انه حال انضاج تقنية العرض والوصول الى التوازن الصحيح في عمر البطارية، وامكانية القراءة في ضوء الشمس، والشكل الصحيح، فاننا جميعنا سنشرع في شراء مثل هذه الاشياء لتنزيل الكتب عليها.

* النجاح والفشل لكن هذا لن يحصل. ثم لماذا سيفشل الكتاب الالكتروني؟

هناك العديد من المآخذ الصغيرة على الكتب الالكترونية، فهي غالية الثمن مثلا، فالجهاز (العتاد) بحد ذاته يكلف مئات الدولارات. والاسوأ من ذلك ان محتويات مثل هذه الكتب لا تكون رخيصة في شكلها الالكتروني، فالنسخة الورقية من كتاب «قصة غوغل» وغيرها من الكتب تكلف نحو 11.20 دولار لدى شرائها في موقع «أمازون دوت كوم» الالكتروني. لكن محتويات الكتاب ذاته بنسخته الالكترونية يكلف 9.95 دولار لتنزيله، اي ان التوفير يكون بحدود 1.25 دولار فقط. والسبب ان قيمة الكتاب تكمن في قيمته الفكرية، وليس في لب الورق الذي صنع منه، والذي يؤلف الكتاب ذاته. من هنا فان الكتب الالكترونية ليست رخيصة.

والعائق الآخر الكبير لسوق الكتب الالكترونية هو ان هناك بدائل لجميع هذه الكتب، اذ يمكن قراءة محتويات أي كتاب مثلا على جهاز الكومبيوتر «بي سي»، وعلى اجهزة اللابتوب والهواتف الجوالة والمساعدات الرقمية الخاصة «بي دي أيه».

وهذه جميعها عقبات حقيقية، ولكنها صغيرة يتوجب على منتجي الكتب الالكترونية تذليلها قبل ان تسنح لهم الفرصة لتسويق مثل هذا الجهاز الرئيسي الجديد. لكنها في الواقع لا تعني شيئا لكون هناك حقيقة واحدة قاتلة لا يمكن تغاضيها، والتي من شأنها ان تقتل السوق الجديد للكتب الالكترونية في مهده، وهي ان الناس يعشقون الكتب الورقية. اي بعبارة اخرى ان الكتب الالكترونية ليست، ولا يمكنها ان تصبح متفوقة على الشيء الذي صممت لتحل محله.

والاشخاص الذين يهتمون بالكتب الى درجة انهم ينفقون على شرائها 25 مليار دولار سنويا، يعني انهم يعشقونها ويعشقون جميع الامور التي تتعلق بها، وهم يحبون حتى لمس ورقها والنظر الى احرفها وصورها في وضوح لا تضاهيه الكتب الالكترونية بتاتا. والكتاب يعتبر ايضا هروبا من الشاشات الالكترونية التي ينظر اليها الناس كل يوم بطوله. كذلك فهم يحبون ايضا حملها وتعليق الحواشي عليها وتقديمها هدايا ثمينة. وتعتبر هواية جمع الكتب واحدة من اكبر الهوايات في يومنا هذا.

لذلك اخفقت الكثير من التوقعات حول المستقبل نظرا الى ان اصحاب الرؤى المستقبلية يميلون الى زيادة التأكيد على الممكن بدلا من المفضل، وهم يعطون وزنا اكبر على التقنية، وليس على الطبيعة البشرية بما يكفي.

* توقعات وإخفاقات في يوم مضى وانقضى في عصر الخمسينات، توقع «المستقبليون» ان طعامنا في القرن الواحد والعشرين (الذي نحن فيه الآن) سيكون مؤلفا من نشارة الخشب، وسوف تسير السيارات بالطاقة النووية، وسيصبح كل شئ في المنزل مقاوما للماء، مما يعني ان تنظيفه لا يحتاج اكثر من رشه بخراطيم المياه.

لقد آمنوا بذلك وصدقوه، وكانوا على حق، لان التقنية قادرة على صنع كل هذه الاشياء. لكن ثلة من الناس توقفت لتفكر: هل يرغب الناس فعلا في جعل نشارة الخشب قوتا لهم؟ وهل يرغبون في الاصابة بالغبار النووي والتلوث الاشعاعي كلما حصلت حادثة للسيارات؟ وهل يرغب الناس فعلا في الجلوس على مقاعد من البلاستيك واستخدام اثاث مصنوع منه؟ وهل، اخرا وليس اخيرا، هم راغبون في النظر الى شاشات من البلاستيك تعمل بالبطاريات الكهربائية؟ الجواب قطعا لا! وهذا هو السبب البسيط الذي لا يجعل الكتب الالكترونية تقترب حتى من امكانية حلولها محل الكتب الورقية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://doc-ashraf.yoo7.com
sayed elassy

avatar

المساهمات : 31
تاريخ التسجيل : 15/10/2012
العمر : 23
الموقع : https://www.facebook.com/ellord.sayed.elassy

مُساهمةموضوع: السيد العاصى   الأربعاء أكتوبر 17, 2012 8:59 am

نعم الكتاب الالكترونى افضل من الكتاب الورقى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elassy.forumegypt.net/
 
هل يمكن أن يحل الكتاب الإلكتروني بدل الكتاب الورقي ؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى دكتور اشرف عبد اللطيف :: قــســم الـــكتب الاليكــترونيـه-
انتقل الى: